مكي بن حموش
7577
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقوله : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ . . . [ 6 ] . أي : حطبها بنو آدم وحجارة الكبريت « 1 » . عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ . . . [ 6 ] . ( أي ) « 2 » : على هذه النار ملائكة غلاظ « 3 » على أهل النار ، شداد عليهم « 4 » . وقيل : شِدادٌ بمعنى : أقوياء « 5 » لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ . . . [ 6 ] . أي : لا يخالفون اللّه فيما أمرهم به من عذاب الكفار « 6 » وغيره « 7 » . وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ [ 6 ] . أي : ينتهون إلى ما أمرهم اللّه به « 8 » . - ثم قال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [ 7 ] .
--> - من عقوبة الزاني ما لا بد أن يعجل في الدنيا . وهو أن يقع الزنا في بعض أهل داره حتما مقضيا " . ( 1 ) ث : والحجارة . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) أ : غلاظ شداد . ( 4 ) انظر : جامع البيان 28 / 166 . ( 5 ) حكاه النحاس في إعرابه 4 / 464 . ( 6 ) ث : البار . ( 7 ) انظر : جامع البيان 28 / 166 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 28 / 166 .